المهرجان والشركاء
يهدف مهرجان الناقة لثقافة الصحراء إلى إحياء التراث المحلي وتعزيز السياحة الثقافية في المنطقة. نعتز بشراكاتنا مع المؤسسات الرائدة التي تساهم في إنجاح هذا الحدث.
الرؤية العامة
يشكّل مهرجان "الناقة" لثقافة الصحراء إحدى المحطات المحورية ضمن فعاليات المهرجان الدولي للثقافات الصحراوية (FICSA)، الذي يُنظّم بالتناوب بين كلّ من موريتانيا وتشاد، بالشراكة مع جمعية «Saharienne». ويأتي هذا المهرجان بوصفه مساحةً جامعة تعكس الغنى التاريخي والحضاري للصحراء الكبرى، بما تحمله من قيم إنسانية أصيلة، وأنماط حياة متجذّرة، وتراث مادي وغير مادي يمتدّ عبر الأزمنة والحدود.
يهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على الهوية الصحراوية بوصفها نسيجًا حيًا يجمع بين مختلف القبائل والمجتمعات في موريتانيا وتشاد والدول المجاورة، بما يحفظ ذاكرة الأجداد ويستلهم رواياتهم وأساليب عيشهم، ليقدّمها في قالب معاصر يبرز الطابع الثقافي والبعد الرمزي للناقة باعتبارها رمزا مركزيا في الحياة الصحراوية. فالناقة تُجسّد في المخيال الشعبي قيم الصبر والكرم والترحال، وتحمل معها ذاكرة البيئات القاسية وقدرة الإنسان على التكيّف معها، مما يجعلها مدخلا ثريا لقراءة العقلية الصحراوية وروحها.
ويسعى المهرجان إلى:
إبراز الهوية الثقافية الصحراوية المشتركة:
من خلال استعراض الفنون التقليدية، وأنماط العيش اليومية، وطقوس الضيافة، والقصص الشفاهية، بما يساهم في الحفاظ على التراث وتناقله بين الأجيال.
تعزيز التعاون الثقافي والسياحي جنوب-جنوب بين بلدان الصحراء:
عبر بناء جسور التبادل الفني والمعرفي بين المؤسسات الثقافية والسياحية، وفتح آفاق الشراكات المستدامة بين الفاعلين الثقافيين من موريتانيا وتشاد ودول المنطقة.
التوعية بالتحديات البيئية والمناخية:
من خلال ورش ومحاضرات تثقيفية حول التغيرات المناخية التي تمس المنطقة الصحراوية، وأثر التصحر في حياة المجتمعات، والتحديات المرتبطة بإدارة الموارد الطبيعية، والسعي إلى تعزيز الوعي البيئي لدى السكان والزوار.
التأكيد على بُعد التنمية المستدامة في السياحة الثقافية:
بتشجيع مشاريع السياحة المسؤولة التي توازن بين صون البيئة، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وفتح المجال أمام المجتمعات الصحراوية لتثمين معارفها وخبراتها.
